الصفحة الأولي


فى نهاية شهر يناير عام 1969 تعرضت الملكه ناريمان لأزمه صحيه صعبه وخطيره بسبب إصابتها بنزيف داخلى فى المخ على الفور حضر الدكتور سيد الجندى الطبيب الشهير والمتخصص فى جراحة المخ والأعصاب وبعد ان فحصها نصح بنقلها فورا الى المستشفى وظلت تتلقى العلاج داخل المستشفى لمدة شهر كامل دون ان يطرأ على حالتها اى تحسن يذكر كان لابد من عمل أى شئ لإنقاذ الملكه وبعد استشارة الأطباء سافرت الى باريس يرافقها زوجها الواء طبيب اسماعيل فهمى واجريت لها عمليه جراحيه خطيره وقد كتب الله سبحانه وتعالى لهذه العمليه النجاح وعادت الملكة الى مصر فى فبراير 1969 معافه دون ان تترك العملية اى اثار عليها ولكن فى السبعينات بدأت الملكة تشعر بالصداع كما بدأت تتأثر من اى شئ وتغضب سريعا وقد كان كل هذا من الاثار المتوقعه بعد العمليه كما اخبرها الطبيب الذى أجرى لها العملية ومن الاثار التى ترتبت على المرض ايضا عدم الانجاب حيث نصحها الاطباء بعدم الحمل خوفا من ارتفاع ضغط الدم ومن عام 1990 بدأت تشتد نوبات الصداع وفى عام 2002 بدأت الحاله تتدهور وكانت قد سقطت فى الحمام ودخلت مستشفى كليوباترا بمصر الجديده للعلاج من اثر السقوط حيث نتج عن سقوطها كسر فى عظمه الفخذ وفى عام 2004 اصيبت بالتهاب رئوى ودخلت المستشفى وفى اخر 3 سنوات لم تكن تنزل من البيت الا للضروره القصوى وقد اصيبت فى الفتره الاخير بغيبوبه نقلت على اثرها الى المستشفى حيث توفيت فى الثامنة صباحا من اليوم العاشر لدخولها المستشفى يوم 16/2/2005 ليسدل بذلك الستار على حياة مليئه بالمعاناه

رحم الله الفقيده واسكنها فسيح جناته


 
مقدمة
مولدها و نشأتها
الملكة ناريمان
نهاية الزواج الملكي
الزواج الثاني ونهايتة
الزواج الثالث
المرض والوفاة
البوم الصور والفيديو
قالوا عنها
سجل الزوار
إتصل بنا
© 2005, All Rights Reserved